OnNEWS

رامز جلال: بعد 15 عاماً… لماذا يواصل الجمهور مشاهدة البرنامج؟

إعلان الموسم الحالي من برنامج رامز جلال على قناة أم بي سي

صدر الصورة، MBC MASR

التعليق على الصورة، وصولاً إلى “رامز ليفل الوحش” هذا العام، تتغيّر العناوين وثيمة البرنامج وأماكن التصوير والممثلين، لكن الصيغة الأساسية تبقى ثابتة

منذ عام 2011، يحتلّ اسم رامز جلال صدارة الموسم الرمضاني، إذ يحجز برنامجه الذي تحوّل إلى تقليدٍ سنوي، وقت الذروة في جدول العروض التلفزيونية المتنافسة على انتباه المشاهدين.

في كل عام، تعرض “إم بي سي مصر” برنامج رامز في وقت الإفطار، في معاملة تذكّر بالمكانة التي كانت تحظى بها برامج الفوازير في الثمانينيات والتسعينيات على القنوات الحكومية المصرية.

بدءاً من “رامز قلب الأسد” و”رامز ثعلب الصحراء” ثم “رامز عنخ آمون”، إلى “رامز نيفر إند” وغيرها، وصولاً إلى “رامز ليفل الوحش” هذا العام، تتغيّر العناوين وثيمة البرنامج وأماكن التصوير والممثلين، لكن الصيغة الأساسية تبقى ثابتة: ضيفٌ مشهور (لا ضرر في إهانته في أحيانٍ كثيرة)، مقلبٌ يتصاعد تدريجياً، لحظات فوضى وذعر وصراخ مكثّفة، ثم كشف “الحقيقة” في نهاية الحلقة، إلى جانب توجيه الشكر لرئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ في بداية الحلقات.

على مدى ما يقارب عقداً ونصف العقد، تحوّل “برنامج رامز” إلى عنصرٍ ثابت في طقوس المشاهدة الرمضانية، يُنتظر سنوياً كما تُنتظر المسلسلات الكبرى، وتُنسج حوله الفرضيّات والشائعات، والنكات والميمز. ومع ذلك، يرافقه رأيٌ يكاد يكون ثابتاً منذ سنواته الأولى، وأخذ يترسّخ عاماً بعد عام بأنّ المقالب غير حقيقية.

ولكن، برغم اقتناع شريحة واسعة من المشاهدين بهذه الفكرة، لا يزال البرنامج يحظى بشعبية تضمن له حضوره السنوي في وقت الذروة. فما هي الأسباب الممكنة خلف الحياة الطويلة لهذا البرنامج؟




Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.