![]()
وخلال مؤتمر صحافي مشترك جمعها، وبينما كانت فروستادوتير تتكلم، أخرج توسك من جعبته لوح من شوكولا الويفر.
فظهرت علامات السعادة العارمة على وجه رئيسة وزراء أيسلندا وقالت: “شكرا جزيلا. شكرا. علي أن أخبرك بهذا، لأنك تعرف من سيفرح بهذا؟ والدي. والدي، إنه يعشق هذا. إنه يعشقه. لقد نشأت وأنا أراه في كل مكان، سواء في السيارة أو في الخزانة، تجد دائما شوكولا الأمير بولو في مكان ما. أليس هذا رائعا؟”. ومن ثم قامت بمعانقة نظيرها البولندي.
وقد انتشر مقطع الفيديو على نطاق واسع، وأشار عدد كبير من النشطاء إلى أن الشركة التي تنتج هذا اللوح من رقائق الويفر لم تعد بولندة، وقد استحوذت عليها شركة “كرافت” الأمريكية.
وعلق أحد الأشخاص قائلا: “أتذكرون تصريح (رافاييل) ترزاسكوفسكي لترامب؟ “هيا نأكل رقائق برينس بولو معا!” الآن، وصل تاسك إلى ذروة الإحراج. علامة برينس بولو التجارية مملوكة لشركة موندليز العالمية للأغذية. تُنتج الرقائق في مصنع “أولزا” في تشيسين، الذي خُصخص واستحوذت عليه شركة كرافت جاكوبس سوشارد عام 1993. دبلوماسية برينس بولو”.
Pamiętacie Trzaskowskiego do Trumpa? “Jedzmy razem Prince Polo!”. Teraz Tusk wchodzi na wyżyny żenady.
Właścicielem marki Prince Polo jest międzynarodowy koncern spożywczy Mondelēz International. Wafelki produkowane są w zakładzie „Olza” w Cieszynie, który w 1993 roku został… pic.twitter.com/lvLwpQPgiT
— Tomasz Grabarczyk (@grabarczyktomek) February 26, 2026
وقال آخر: “مع ذلك، يدعم تاسك الأمريكيين. لم تعد علامة برينس بولو التجارية بولندية منذ زمن طويل. لكن تاسك وترزاسكوفسكي متمسكان بفكرة أن شعبية قطعة حلوى في أيسلندا، وهي دولة يبلغ عدد سكانها 300 ألف نسمة، تُعدّ انتصارًا كبيرًا للاقتصاد البولندي”.
Tusk jednak wspiera Amerykanów🤭 Prince Polo to od dawno nie jest polska marka. Ale Tusk i Trzaskowski uwiązali się do myśli, że to taki triumf polskie gospodarki, że jakiś baton jest popularny na 300-tysięcznej Islandii. pic.twitter.com/gWtf2Ftr9Y
— Paweł Rybicki (@Rybitzky) February 25, 2026
المصدر: RT




اضف تعليقك