
هادي العنزي
يخوض فريقا العربي والسالمية مواجهتين محفوفتين بالمخاطر، عندما يلتقيان خيطان والتضامن في الدور ربع النهائي لبطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم مساء غد (السبت).
«الأخضر» يلتقي خيطان في الـ 9:30 مساء على ستاد نايف الدبوس بنادي الفحيحيل، فيما يصطدم «السماوي» بالتضامن على ستاد علي صباح السالم بنادي النصر.
تأهل العربي إلى الدور ربع النهائي بعد تجاوز الساحل متصدر دوري الدرجة الأولى 2-0، فيما سجل خيطان أولى مفاجآت كأس سمو الأمير بإقصاء كاظمة بركلات الجزاء الترجيحية (3-1)، بعدما فرض عليه التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
يعلم مدرب العربي ناصر الشطي أن تسجيل «الأحمر والأسود» الذي يلعب في دوري الدرجة الأولى مفاجأة ثانية على حساب فريقه من شأنه أن يعجل برحيله قبل انتهاء الموسم، بعدما ظهر «الأخضر» شاحبا في عدد من المباريات، ولعل آخرها خسارته من السالمية 0-1 في الجولة الـ 14 لدوري زين للدرجة الممتازة، كما أن تعاقده مع المدافع البرازيلي البرازيلي رينالدو مورايس الأسبوع الماضي، يأتي تأكيدا على وجود «خلل في المنظومة» يستدعي إصلاحه، إذا ما أراد إسعاد «الجماهير العرباوية»، وعليه فإنه مطالب أكثر من أي وقت مضى، بالفوز عبر وضع حد لآمال خيطان المشروعة بالتأهل لـ «المربع الذهبي».
ويملك «الأخضر» العديد من العناصر التي تمكنه من إبطال مفعول فريق المدرب الروسي ألكسندر فلاديميروفيتش، معتمدا على بطاقته الرابحة دوما النيجيري أنايو إيوالا، والفلسطيني زيد قمبر، ومن خلفهما الركائز الأساسية للفريق، البحريني كميل الأسود، والفرنسي حسيمي فاديغا، وخالد المرشد في الوسط، وجمعة عبود مدافعا، والقائد سليمان عبدالغفور حارسا، فضلا عن العناصر الفعالة التي يمكنها قلب الموازين في أي وقت، سلمان العوضي، وعلي خلف، وإن كان هناك عذر لغياب العربي عن أفضل مستوياته، فإن الإصابات قد غيبت عددا من أفضل لاعبيه، وفي مقدمتهم بندر السلامة، ويوسف ماجد، وعلي عزيز.
من جانبه، يعتمد المدرب الروسي فلاديميروفيتش على مزيج متناسق بين المحليين والمحترفين، ففي خط الدفاع يضع البرازيلي ماركوس مارتينيلي والتونسي محمد زغراوي وإلى جانبهما مشاري الكندري، ووليد التورة، وفي خط الوسط يعول كثيرا على مهارات والخبرة الطويلة لسيف الحشان، وإلى جانبه التونسي أسامة بن عياد، فيما يتقدم خط الهجوم البرازيلي بابلو، وحميد الحسن، بالإضافة إلى عدد من الخيارات المتاحة، ومن بينهم فايز الظفيري، محمد عبيد، والغاني ستيفن كوامي.
المواجهة الثانية، التي تقام بالتوقيت نفسه، وتجمع السالمية والتضامن، تعد متكافئة بدرجة أكبر من سابقتها، لكون الفريقين يلعبان في الدوري الممتاز، وإن كان «السماوي» في مركز متقدم (رابع الترتيب)، فيما يعاني «أزرق الفروانية» الأمرين بتواجده بالمركز قبل الأخير، ويصارع لأجل الابتعاد عن شبح الهبوط.
يعرف السالمية والتضامن بعضهما جيدا، وقد التقيا مؤخرا، في الجولة الـ 12 للدوري، ودانت الأفضلية لـ «السماوي» لعبنا ونتيجة (3-1) في 23 يناير الماضي، ويأمل المدرب البحريني علي عاشور الاستفادة من الانتعاشة التي يشهدها الفريق، والمضي قدما في البطولة التي يسعها جاهدا للظفر بلقبها بعد طول غياب، وذلك رغم صعوبة البداية التي واجهت فريقه في دور الـ 16 للبطولة، وحقق خلالها فوزا صعبا على الصليبخات أحد فرق دوري الدرجة الأولى (2-1) في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ويعتمد المدرب البحريني عاشور على فريق متجانس في جميع خطوطه، بقيادة الدولي فواز عايض، ومعه السوري محمود الأسود في وسط الملعب، والحارس المتألق عبدالرحمن الفضلي، وقلبا الدفاع البرازيلي أليكس ليما، والسوري عمرو ميداني مع مهدي دشتي، فيما يتقدم خط الهجوم، التونسي عماد اللواتي، والبحريني سيد ضياء، وخلفهما عمر علي عمر.
التضامن من جانبه، لن يكون سهل المنال، وجسر عبور للسالمية إلى «المربع الذهبي»، فالفريق طالما اعتاد على الكفاح، وخوض المواجهات بروح قتالية عالية، رغم الظروف الصعبة التي يتعايش معها بين فترة وأخرى، ويسعى مدربه الجديد البوسني إيغور ريميتش مواصلة مشواره في «أغلى الكؤوس» بعد الفوز على الجهراء 1-0 في الدور ثمن النهائي للبطولة في الأشواط الإضافية، معتمدا على جودة وتفاهم لاعبي وسط الملعب، بقيادة عبدالمحسن العجمي، والفرنسي جوناثان بامبا، وتركي المطيري، وطلال الأنصاري، والعاجي بيريرا ديسايري، ومن أمامهم الصربي ميلان ديوكيتش.
Source link




اضف تعليقك