
أعلنت الشركة الكويتية للاستثمار عن تنظيم دورتها الرمضانية الخامسة لرياضة «البادل»، بالتعاون مع اتحاد شركات الاستثمار، وذلك في إطار التزامها المتواصل بريادة مبادرات المسؤولية الاجتماعية وتعزيز الأنشطة الرياضية والمجتمعية، واستكمالا للنجاحات التي حققتها البطولة في نسختها السابقة، بما يعكس حرص الشركة على تبني مبادرات نوعية تسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام على مستوى المجتمع ومؤسسات القطاع الخاص. وفي هذا السياق، أوضح ضابط أول العلاقات العامة والإعلام في الشركة مجرن اللوغاني أن البطولة ستقام خلال شهر رمضان المبارك على ملاعب «المساحة» في منطقة الشويخ الصناعية، بمشاركة واسعة من شركات القطاع الخاص، الأمر الذي يعكس تنامي الاهتمام المؤسسي بالأنشطة الرياضية كإحدى الأدوات الفاعلة لتعزيز بيئة العمل الصحية وبناء ثقافة مؤسسية قائمة على التفاعل والعمل الجماعي.
وبين اللوغاني أن النسخة الخامسة تشهد مشاركة 36 فريقا في فئة الرجال، إلى جانب 9 فرق في فئة السيدات التي تم استحداثها لأول مرة هذا العام، في خطوة تؤكد التزام الشركة بدعم وتمكين المرأة وتعزيز حضورها في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، بما ينسجم مع توجهاتها الرامية إلى تحقيق التوازن والشمولية في مختلف مبادراتها المجتمعية. وبذلك يصل إجمالي عدد الفرق المشاركة إلى 45 فريقا يمثلون نخبة من شركات القطاع الخاص في قطاعات متعددة.
وأشار إلى أن البطولة تهدف إلى تعزيز الروابط المهنية والاجتماعية بين موظفي القطاع الخاص، لاسيما في قطاعات النفط والاستثمار والبنوك والاتصالات وغيرها.
وأكد اللوغاني أن «الكويتية للاستثمار» تواصل دعم وتنفيذ البرامج التوعوية والرياضية والتعليمية والاجتماعية ضمن استراتيجية متكاملة للمسؤولية الاجتماعية، ترتكز على خدمة المجتمع وتنمية رأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وأوضح أن الشركة تولي اهتماما كبيرا بتعزيز المبادرات التي تسهم في تطوير مهارات الأفراد، وتنمية قدراتهم المهنية والشخصية، بما يدعم بناء كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل.
ولفت إلى أن المبادرات الرياضية تمثل أحد المحاور الجوهرية في استراتيجية المسؤولية الاجتماعية للشركة، لما لها من دور مباشر في تعزيز الصحة العامة وتحفيز الإنتاجية وترسيخ مفاهيم العمل الجماعي والانضباط المؤسسي، إلى جانب إسهامها في خلق بيئة تفاعلية تسهم في تبادل الخبرات وبناء علاقات مهنية مستدامة بين العاملين في مختلف المؤسسات. كما تسهم هذه المبادرات في تنمية رأس المال البشري من خلال تعزيز ثقافة التوازن بين الحياة المهنية والصحية، وهو ما ينعكس إيجابا على مستوى الأداء المؤسسي والإنتاجية.
Source link




اضف تعليقك