بعد يوم واحد من بدء العملية العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، قال الرئيس ترامب إنّ مَن سماها بالقيادة الجديدة في إيران تريد العودة إلى المحادثات مع إدارته.
ترامب قال لمجلة ذي أتلانتك إنه قبِل ذلك لكنه لم يكشف أي تفاصيل إضافية عن صيغة وظروف وشروط المحادثات المقبلة، إذا عقدت.
وكان ترامب قد انتقد الأسلوب الإيراني في المحادثات التي كانت عملياً مستمرة بمشاركة وإشراف الوساطة التي قدّمتْها سلطنة عُمان. وقد انتهت الجولة الاخيرة منها الخميس في جنيف على أمل اللقاء مجدداً، لكن ماحدث هو أن الضربات العسكرية بدأت بعد أقل من ثمان وأربعين ساعة
سيكون من المهم معرفة الصيغة التي ستعود بها المفاوضات إن عادت. فرغم أن الضربات الأمريكية والإسرائيلية العسكرية أدت إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي ومجموعة كبيرة من القادة والمسؤولين، لايبدو أن إيران تتجه نحو محادثات استسلام – أو هي لم تعلن أي شئ قريب من ذلك، بل على العكس تتمسك بالاستمرار بالحرب وبقصف الأهداف في الدول العربية وإسرائيل.
صدر الصورة، Getty Images
فإذا لم تكن المحادثات القادمة هي محادثات استسلام فهل يريد ترامب أن يعيد إيران فقط إلى المفاوضات من موقع أضعف ثم يحاول التوصل إلى اتفاق تبدي فيه تعاوناً وانفتاحاً أكبر؟
هذا أمر وارد لكنه لايبدو مرجحاً؛ إذ أنّ الصيغة التي أعلن فيها ترامب بدء العمليات أعطت انطباعاً بأن الحرب لن تكون قصيرة ولن تنتهي من غير القضاء على برنامج إيران النووي والصاروخي.
مع ذلك يبقى ترامب قادراً دوماً على اتخاذ قرارات مفاجئة والمضيّ بها وجعل الآخرين يجرون خلفه في محاولة التعامل معها.
Source link




اضف تعليقك