د. مانع سعيد العتيبة يكتب: العَالمُ والمَحَبّة
د. مانع سعيد العتيبة
اليوم
لِوَضْحَةَ كَرَّسْتُ بَاقِي حَيَاتِي
فَمِنْهَا زَمَانُ السَّلَامِ سَيَاتِي
فَوَضْحَةُ خَاضَتْ حُرُوبَ البَقَاءِ
مِنَ النِّيلِ حَتَى ضِفَافِ الفُرَاتِ
أُصِيبَتْ بِأَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ جُرْحٍ
وَسَدُّوا عَلَيْهَا جَمِيعَ الجِهَاتِ
وَظَلَّتْ تُدَافِعُ عَنْ دَارِ حُبِّي
بِقَلْبٍ شُجَاعٍ وَرُوحِ الثَّبَاتِ
لِوَضْحَةَ فِي خَافِقِي مَعْبَدٌ
وَفِي مَعْبَدِ الحُبِّ تَحْلُو صَلَاتِي
أُنَادِي بِكُلِّ حَنِينِي تَعَالِي
أَدِيرِي أُمُورِي وَلُمِّي شَتَاتِي
وَتَسْمَعُ وَضْحَةُ صَوْتَ الحَنِينِ
وَتَنْسَابُ مِنْهَا دُمُوعُ الأُبَاةِ
تَقُولُ: سَآتِي إِذَا حَلَّ سِلْمٌ
عَلَى الأَرْضِ أَوْ فِي قُلُوبِ الطُّغَاةِ
سَآتِي لِنَحْيَا مَعاً فِي سَلَامٍ
فَإِنَّ الصِّرَاعَ طَرِيقُ الخُطَاةِ
لِوَضْحَةَ قَامَ فُؤَادِي يُغَنِّي
فَهَزَّتْ عُرُوشَ الوَغَى أُغْنِياتِي
سَتَأْتِي إِلَيَّ وَمَعْهَا السَّلَامُ
وَعَوْدَةُ وَضْحَةَ طَوْقُ نَجَاتِي
سَيَنْتَشِرُ الحُبُّ فِي العَالَمِينَ
وَيَحْتَلُّ كُلَّ قُلُوبِ الوُلَاةِ
Source link




اضف تعليقك