OnNEWS

الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران: الحرس الثوري الإيراني يعلن أنه “في انتظار” القوات الأمريكية التي ستواكب سفناً في مضيق هرمز، و الجيش الإسرائيلي يشنّ ضربات “واسعة النطاق” على طهران

علم الجمهورية الإسلامية الإيرانية يرفرف على سارية وسط أنقاض منزل مدمر في وسط طهران

صدر الصورة، EPA

الرئيس الأمريكي الذي يُحبذ إبقاء العالم
في حيرة من أمره بشأن غايته النهائية في إيران، قرر أن يُفصح للعالم عما يريده.

ففي حرب وُصفت على نطاق واسع بأنها
“حربه المختارة”، يقول دونالد ترامب إنه يريد أيضاً اختيار من سيحكم إيران
الآن بعد اغتيال مرشدها الأعلى آية الله علي خامنئي، وعشرات من رجال الدين والقادة.

يبدو هذا الأمر غير وارد بالنسبة لنظام
دينيّ متجذر في انعدام ثقة عميق بأمريكا، الذي تنطوي أيديولوجيته على عداء شديد تجاه
الدولة التي وصفها قادة إيران منذ زمن بعيد بـ”الشيطان الأكبر”.

ولم يتضح بعد إن كانت القيادة الإيرانية
المُحاصرة على استعداد لاختيار رجل دين بارز مُستعد للعمل بطريقة مختلفة مع واشنطن
أم لا.

فلطالما كان هناك انقسام بين الفصائل المعروفة
بالإصلاحيين والبراغماتيين، والمتشددين الذين يُطلقون على أنفسهم اسم “الأصوليين”
دفاعاً عن ثورتهم.

ومع ذلك، فهم جميعاً متفقون على هدف واحد:
بقاء النظام الذي يُبقيهم في السلطة.

وتشير التقارير إلى أن مجلس الخبراء –
وهو هيئة تضم نحو 88 من كبار رجال الدين المكلفين بهذه المسؤولية – قد يختار مجلساً
من القادة عوضاً عن زعيم واحد لرئاسة المجلس في هذه المرحلة الحرجة.

وحتى الآن، لا نعلم إن كان هذا المجلس
سيكشف النقاب عن الخليفة أم لا، بعد أن أوضحت إسرائيل أن أي زعيم سيُنتخب سيكون هدفاً
واضحاً.

ترامب هو الوحيد الذي يتحدث كثيراً وبصراحة
عن هذا الاختيار الذي هو في غاية الحساسية، حيث صرّح قائلاً: “معظم من كنا نضعهم
في اعتبارنا قد ماتوا”.


Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.