#منوعات
سارة سمير
اليوم
على مر التاريخ، كسرت أمهاتٌ كثيرات الحواجز، وحطمن الصور النمطية، وحققن نجاحاتٍ مبهرة في مجالاتٍ متنوعة. وقد أظهرت هؤلاء النساء صمودًا وعزيمةً وموهبةً استثنائية، مُثبتاتٍ أن الأمومة ليست قيدًا، بل مصدر قوة. فمن السياسة والعلوم إلى الترفيه والرياضة، تركت الأمهات بصمةً لا تُمحى في المجتمع، لذا إليكِ قائمة من الأمهات اللاتي حققن إنجازات عديدة في مختلف المجالات.
أمهات رائدات في مجالات مختلفة.. الأمومة لم تقف عائقاً أمام تحقيق أحلامهن:
1. ماري كوري:
-
ماري كوري
ماري كوري، أم لطفلين، كانت عالمة فيزياء وكيمياء رائدة، وأول امرأة تفوز بجائزة «نوبل»، والوحيدة التي فازت بها في مجالين علميين: (الفيزياء، والكيمياء). ورغم التحديات الهائلة التي واجهتها، حققت اكتشافات رائدة في مجال النشاط الإشعاعي، ما أدى إلى تطورات عدة في الطب، والطاقة النووية.
2. سيرينا ويليامز:
-
سيرينا ويليامز
تُعد سيرينا ويليامز إحدى أعظم لاعبات التنس على مر العصور، فقد فازت بلقب «جراند سلام» أثناء حملها، وحققت عودة مُلهمة بعد ولادة ابنتها، وتواصل الدعوة إلى صحة المرأة، والمساواة في الرياضة. ففي عام 2017، أعلنت سيرينا أنها حامل، بينما كانت لا تزال تشارك بنشاط في المنافسات، والمثير للدهشة أنها فازت ببطولة أستراليا المفتوحة وهي في شهرها الثاني من الحمل، ما أثبت قوتها البدنية والعقلية. وفي سبتمبر 2017، أنجبت ابنتها «أليكسيس أولمبيا أوهانيان جونيور» بعملية قيصرية طارئة، ورغم مضاعفات الولادة التي هددت حياتها، إلا أنها عادت إلى احتراف التنفس بنفس المستوى، بعد أن أصبحت أماً.
3. بيونسيه:
-
بيونسيه
بيونسيه أم لثلاثة أطفال، ورمز عالمي في صناعة الموسيقى، وقد تمكنت النجمة الأميركية من تحقيق التوازن بين الأمومة ومسيرتها المهنية الناجحة، مستخدمةً منصتها لترويج تمكين المرأة، والثقافة الأميركية، والعدالة الاجتماعية. لم تكن رحلة بيونسيه نحو الأمومة سهلة، فقد عانت إجهاضاً قبل ولادة «بلو آيفي»، وهي تجربة وصفتها، قائلة: إنها «أتعس شيء مررت به في حياتي». وفي فيلمها الوثائقي «الحياة مجرد حلم»، تحدثت عن الكيفية، التي ساعدتها بها الموسيقى في التعافي من ذلك الألم. وعندما أعلنت بيونسيه عن حملها الثاني بتوأم عام 2017، أصبح منشورها على «إنستغرام»، الصورة الأكثر إعجابًا في ذلك الوقت، ما يثبت تأثيرها العالمي. ومع ذلك، واجهت بيونسيه مضاعفات خطيرة أثناء الحمل، بما في ذلك «تسمم الحمل»، وهي حالة قد تُهدد حياتها. واضطرت للخضوع لعملية قيصرية طارئة، وكانت رحلة تعافيها صعبة.
4. جي كي رولينغ:
-
جي كي رولينغ
كتبت جي كي رولينغ، وهي أم عزباء، سلسلة «هاري بوتر»، في ظل ضائقة مالية، وقد حوّلتها مثابرتها إلى أحد أكثر الكُتّاب مبيعًا على مر العصور، ملهمةً ملايين القراء حول العالم. ففي أوائل التسعينيات، واجهت رولينغ صعوبات عدة، إذ مرت بطلاق مؤلم، وأصبحت أمًا عزباء، وعانت الفقر والاكتئاب. وأثناء إقامتها بإدنبره في اسكتلندا، وفي مرحلة ما، كانت عاطلة عن العمل، وتعتمد على الإعانات الحكومية، لإعالة نفسها وابنتها الصغيرة «جيسيكا». رفضت رولينغ التخلي عن حلمها بالكتابة، وأمضت ساعات طويلة في العمل على روايتها، وكثيراً ما كانت تدفع ابنتها النائمة في عربة الأطفال بينما تكتب بخط يدها، حتى رأت روايتها النور، وتحولت حياتها تماماً.
5. لبنى بنت سليمان العليان:
-
لبنى العليان
لبنى بنت سليمان العليان واحدة من أبرز سيدات الأعمال في المملكة العربية السعودية، والعالم العربي. وُلدت عام 1955، لعائلة العليان السعودية، المرموقة في عالم المال والأعمال. إلى جانب كونها سيدة أعمال ناجحة، تُعتبر لبنى العليان أمًا لـ3 بنات من زوجها الأميركي جون شيفوس، وملهمة للكثيرات من النساء السعوديات والعربيات. فهي تمثل نموذجًا يُثبت أن المرأة تستطيع تحقيق التوازن بين الحياة الأسرية والنجاح المهني، وأن الطموح والإصرار يكسران جميع الحواجز.
6. هدى قطان:
-
هدى قطان
هدى قطّان (Huda Kattan) رائدة أعمال، وخبيرة تجميل، ومؤسسة علامة «هدى بيوتي» (Huda Beauty)، إحدى أكثر العلامات التجارية تأثيرًا في عالم المكياج. ولدت في الولايات المتحدة، لعائلة عراقية مهاجرة. ومنذ صغرها، كانت شغوفة بعالم الجمال، لكنها في البداية درست التمويل بجامعة «ميشيغان ديربورن». بعد فترة قصيرة في العمل بالقطاع المالي، أدركت أن شغفها الحقيقي هو المكياج، فقررت متابعة حلمها، فالتحقت بدورات احترافية في التجميل بلوس أنجلوس، ما مهد لها الطريق لبداية مسيرتها في هذا المجال. وهدى متزوجة من كريستوفر جونسن، الذي يدعمها في رحلتها المهنية، كما أنها أم، وعلى الرغم من جدول أعمالها المزدحم، تحاول دائمًا تحقيق التوازن بين حياتها العائلية، وعملها.
Source link
اضف تعليقك